مكان واحد يجمع كل الأصدقاء للأبد
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» مذكرة ادب من الاخر هتوصلك لطريق النجاح للصف الثالث الثانوى
من طرف زائر الجمعة مارس 13, 2015 9:06 pm

» قصة سجين زندا مترجمة باللغة العربية the prisoner of zenda
من طرف زائر الأحد أغسطس 03, 2014 8:26 am

» اقوى مذكرات الادب للصف الثالث الثانوى
من طرف Aloosh الثلاثاء يونيو 03, 2014 10:59 am

» افضل الخطوات للتخلص من الكرش ومجموعة من التمارين السهلة بالصور
من طرف Admin السبت أبريل 26, 2014 3:46 am

» احلى برامج لتحويل جميع صيغ الفيديوهات
من طرف Admin الإثنين أكتوبر 14, 2013 3:01 am

» ترخيص download manger ببلاش
من طرف الادارة كريم الجمعة أكتوبر 04, 2013 7:22 am

» اسهل وافضل طريقة لحذف فيرس الاوتورن autorunبدون برامج
من طرف الادارة كريم الجمعة أكتوبر 04, 2013 7:21 am

» احلى انتى فيرس
من طرف الادارة كريم الجمعة أكتوبر 04, 2013 7:21 am

» برنامج الحماية من الفيروسات الشهيرavastبأخر اصدار
من طرف الادارة كريم الجمعة أكتوبر 04, 2013 7:21 am

» تحميل برنامج الفوتوشوب photosho cs8بالسريال نمبر برابط مباشر
من طرف الادارة كريم الجمعة أكتوبر 04, 2013 7:21 am


شاطر | 
 

 قصيدة" ﺻﺮﺣﺖ ﻋﻦ ﻃﻮﻳﺔ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ"لإبن الرومى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

الابراج : العقرب

الجنس : ذكر

الأبراج الصينية : الكلب

تاريخ الميلاد : 03/11/1994

تاريخ التسجيل : 23/02/2012

العمر : 23

المزاج : ليس كل ما يلمع ذهبا

الموقع : www.ashab4ever.mam9.com


مُساهمةموضوع: قصيدة" ﺻﺮﺣﺖ ﻋﻦ ﻃﻮﻳﺔ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ"لإبن الرومى   الجمعة مارس 29, 2013 4:44 pm

ﺻﺮَّﺣﺖْ ﻋﻦ ﻃَﻮﻳّﺔ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀِ ﻭﺍﺿﺤﺎﺕُ ﺍﻟﺘﺠﺮﻳﺐ ﻭﺍﻻﺑﺘﻼﺀِ
ﻭﺃﺑﻰ ﺍﻟﻤﺨْﺾُ ﺃﻥْ ﻳُﻜَﺸِّﻒَ ﺇﻻ ﻋﻦ ﺻﺮﻳﺢٍ ﻣﻬﺬَّﺏٍ ﺃﻭ ﻏُﺜَﺎﺀِ
ﻟﻴﺲ ﻟﻠﻤُﻀْﻤَﺮِ ﺍﻟﺪﺧﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺼَّﺎ ﺣﺐ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺘَّﻜْﺸﻴﻒ ﻭﺍﻻﺟﺘﻼﺀِ
ﻭﺧَﺒﻲﺀُ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩ ﻳﻌﻠﻤﻪ ﺍﻟﻌﺎ ﻗﻞُ ﻗﺒﻞَ ﺍﻟﺴﻤﺎﻉ ﺑﺎﻹﻳﻤﺎﺀِ
ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺍﻛﺘﻔﻰ ﺍﻟﺒﻠﻴﻎُ ﻣﻦ ﺍﻹﺱ ﻫﺎﺏ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺮﻳﺪ ﺑﺎﻹﻳﺤﺎﺀِ
ﻭﻇﻨﻮﻥُ ﺍﻟﺬﻛﻲِّ ﺃَﻧْﻔﺬ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻖ ﻕِ ﺳﻬﺎﻣﺎً ﻣﻦ ﺭﺅﻳﺔ ﺍﻷﻏﺒﻴﺎﺀِ
ﻭﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻻ ﺗُﺆَﺛِّﻞ ﺇﻻ ﺩﺭﻫﻤﺎً ﺟﺎﺋﺰﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒُﺼﺮﺍﺀِ
ﻭﻛﺬﺍ ﻟﺴﺖَ ﺗﻌﺮﻑُ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﻓﺤﺺٍ ﻣﻦ ﺃﻣﺮﻩ ﻭﺍﺑﺘﻼﺀِ
ﻭﻫﻤﺎ ﻳُﻤْﺘﻌﺎﻥ ﻭﻗﺘﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻩ ﺭ ﻭﻳُﻔﻨﻴﻬﻤﺎ ﻭﺷﻴﻚُ ﺍﻟﻤَﻀﺎﺀِ
ﻓﺎﻟﺼﺪﻳﻖ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻥ ﻟﻠﺰﻣﻦ ﺍﻟﻔﺎ ﺩﺡ ﻭﺍﻟﻤﺮﺗﺠﻰ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺒُﺮَﺣﺎﺀِ
ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺃﻧﺖ ﻭﻫْﻮ ﻓﻲ ﺟﻮﻫﺮ ﺍﻟﻨﻒْ ﺱ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻣِﻦ ﺗﺮﺑﺔ ﻭﻫﻮﺍﺀِ
ﻭﻛﻤﺎﺀٍ ﻣﺰﺟﺘَﻪ ﺑﻤُﺪﺍﻡٍ ﻓﺎﺳﺘﻘﺮّﺍ ﺗَﺠَﻨُّﺴﺎً ﻓﻲ ﻭﻋﺎﺀِ
ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻴﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﺇﻻ ﻓﺎﺻﻼﺕُ ﺍﻷﻟﻘﺎﺏ ﻭﺍﻷﺳﻤﺎﺀِ
ﺛﻢ ﺷﻲﺀٌ ﻋﺮﻓْﺘَﻪُ ﺑﺎﻟﺘَّﺠَﺎﺭﻱ ﺏ ﻭﺃﺧﻠﺼﺘَﻪ ﺑﻜﺸﻒ ﺍﻟﻐﻄﺎﺀِ
ﺇﻧﻤﺎ ﺗُﺒْﺮﺯ ﺍﻟﺠﻮَﺍﻫِﺮُ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻫﺎ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺃَﻣَﻌْﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺼِّﻼﺀِ
ﻻ ﻳَﻐُﺮَّﻧَّﻚَ ﺍﻟﻤُﻤﺎﺫِﻕُ ﺑﺎﻟﻈﺎ ﻫﺮ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻣﺪﺓ ﺍﻻﻟﺘﻘﺎﺀِ
ﻣﻦ ﻛﻼﻡ ﻳُﻮﺷَﻰ ﺑﻤﺪﺡ ﺟﻤﻴﻞٍ ﻭﺣﺪﻳﺚٍ ﻛﺎﻟﻘﻬﻮﺓ ﺍﻟﺼَّﻬﺒﺎﺀِ
ﻭﻳﻤﻴﻦٍ ﻛَﻌَﻄِّﻚَ ﺍﻟﺒُﺮْﺩَ ﻻ ﺗﻦْ ﻇﺮ ﻓﻲ ﺳُﻘﻤﻬﺎ ﻭﻓﻲ ﺍﻹﺑﺮﺍﺀِ
ﻋﺒْﺪُ ﻋَﻴْﻦ ﻓﺈﻥ ﺗﻐَﻴَّﺒْﺖَ ﻋﻨﻪ ﺃَﻛَﻞ ﺍﻟﻠﺤﻢ ﻭﺍﺭﺗﻌﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀِ
ﻭﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺃﺭﺩﺗﻪ ﻟﻘﺘﻴﻞٍ ﻟﺤﻖ ﺍﻟﻮُﺩُّ ﻣﻨﻪ ﺑﺎﻟﻌَﻨْﻘﺎﺀِ
ﻭﻟﻘﺪ ﻗﺎﻝ ﺳَﻴِّﺪٌ ﻣﻦ ﺃُﻭﻟﻲ ﺍﻟﻔﺾ ﻝ ﻭﻣﻦ ﺳِﺮِّ ﺻﻔﻮﺓ ﺍﻷﺻﻔﻴﺎﺀِ
ﻟﻴﺲ ﺃﻫﻞُ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻟﻲ ﺑﺼﺤﺎﺏٍ ﺇﻥْ ﻫُﻢُ ﺟﺎﻧﺒﻮﺍ ﻃﺮﻳﻖَ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀِ
ﺇﻧﻤﺎ ﺻﺎﺣﺒﻲ ﺍﻟﻤُﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻘُﻞ ﻝ ﻭﺫﻭ ﺍﻟﺒﺬﻝ ﻭﺍﻟﻨﺪﻯ ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺀِ
ﻻ ﻳﻠَﻬِّﻴﻪِ ﻋﻨﻪ ﺧﻔﺾٌ ﻭﻻ ﻳﻦ ﺳﺎﻩ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤُﺮْﺑَﺪَّﺓِ ﺍﻟﺸَّﻮْﻫَﺎﺀِ
ﻣَﺎﻟُﻪُ ﻛَﻨْﺰُﻩُ ﺇﺫﺍ ﺧَﻔَﺖَ ﺍﻟﻐﻲ ﺙُ ﻭﺿﺎﻗﺖ ﺧﻼﺋﻖ ﺍﻟﺴُّﻤَﺤﺎﺀِ
ﻭﺍﻧﺘﻔﻰ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﻦ ﺑﻨﻴﻪ ﻭﻟﻢ ﺗﻊ ﻃﻒ ﻋﻠﻰ ﺑَﻜْﺮِﻫَﺎ ﺃﻋﻒُّ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀِ
ﺣﻜﻤﺔٌ ﻣﺎ ﻭﺭﺛﺘُﻬﺎ ﻋﻦ ﺣﻜﻴﻢٍ ﻓﻴﻠﺴﻮﻑٍ ﻣﻦ ﻋِﺘْﺮﺓ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀِ
ﻟﻴﺲ ﺷﻲﺀ ﻳُﻔﻴﺪُﻩ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻩ ﺭ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﻦ ﻓﻘﺮﻩ ﻭﺍﻟﺜﺮﺍﺀِ
ﻫﻮ ﺧﻴﺮٌ ﻣﻦ ﺻﺎﺣﺐٍ ﻭﺭﻓﻴﻖٍ ﻣُﺴْﻌِﺪٍ ﻓﻲ ﺍﻟﺠَﻠﻴَّﺔِ ﺍﻟﺒَﻬْﻤﺎﺀِ
ﻟﻴﺲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻭﺍﻟﻨﻔﺲ ﻓﺮﻕٌ ﻋﻨﺪ ﺗﺤﺼﻴﻞ ﻗﺴﻤﺔ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀِ
ﻳَﺎ ﺳَﻤِﻲَّ ﺍﻟﻮﺻﻲِّ ﻳﺎ ﺷِﻖَّ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﺃﺧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻠﻤَّﺔ ﺍﻟﻨَّﻜﺮﺍﺀِ
ﻳﺎ ﺃﺧﺎً ﺣَﻞَّ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﺭﻡ ﻭﺍﻟﺴﺆْ ﺩَﺩِ ﺃﻋﻠﻰ ﻣَﺤَﻞِّ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴَّﻨﺎﺀِ
ﻟﻢ ﻳُﻘَﺼِّﺮْ ﺑﻪ ﺍﻋﺘﻴﺎﺩٌ ﻭﻟﻢ ﻳﻖ ﻋﺪ ﺑِﻪ ﻣﻮﻟﺪٌ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻌﻼﺀِ
ﻭَﻟَﻪُ ﺑَﻌْﺪُ ﻣِﻦْ ﻣﺂﺛﺮﻩ ﺍﻟﺰُّﻩْ ﺭِ ﺧِﻼﻝٌ ﺗُﺮْﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺼﺒﺎﺀِ
ﻋَﺠَﻢَ ﺍﻟﺪَّﻫْﺮُ ﺧﻠْﻔَﺘَﻴْﻦ ﻭﺳﻮَّﻯ ﺑﻴﻦ ﺣﺎﻟَﻲْ ﺭﺧﺎﺋﻪ ﻭﺍﻟﺒﻼﺀِ
ﻛﺮﻡُ ﺍﻟﺨِﻴْﻢ ﻭﺍﻟﻨِّﺠَﺎﺭِ ﻭﺗﻴﻜُﻢْ ﺷﻴﻤَﺔٌ ﺷﺎﺭﻑٌ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺒﻼﺀِ
ﻭﺑﻴﺎﻥٌ ﻛﺄﻧﻪ ﺧﺮَﺯُ ﺍﻟﻨﺎ ﻇﻢ ﻓﻲ ﺟﻴﺪ ﻃَﻔْﻠﺔٍ ﻏﻴﺪﺍﺀِ
ﻭﻃﺒﺎﻉٌ ﺃﺭﻕُّ ﻣﻦ ﻇُﺒَﺔِ ﺍﻟﺴﻲ ﻑ ﻭﺃﻣﻀﻰ ﻣﻦ ﺭِﻳﻘﺔ ﺍﻟﺮﻗﺸﺎﺀِ
ﺗﺘﺮﺍﺀﻯ ﻟﻪ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﻓﺘﻠﻘﺎ ﻩ ﻧِﻘﺎﺑﺎً ﺑﺪﺍﺋﻬﺎ ﻭﺍﻟﺪﻭﺍﺀِ
ﻓﻴﺼﻞٌ ﻟﻸﻣﻮﺭ ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻲ ﺑﺎﺭﺗﻘﺎﺀ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺣُﺴْﻦ ﺍﻫﺘﺪﺍﺀِ
ﻭﻏﺮﻳﻢٌ ﺃﻣﻀﻰ ﻣﻦ ﺍﻷﺟﻞ ﺍﻟﺤﺖْ ﻡ ﻋﺼﻴﻢٌ ﺑﺄُﺭﺑَﺔٍ ﺑَﺰْﻻﺀِ
ﻭﻫﻮ ﺇﻟﻒُ ﺍﻟﺤﺠﺎ ﻭﺗِﺮْﺏُ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﻲ ﻭﻋَﻘﻴﺪُ ﺍﻟﻨﺪﻯ ﻭﺣِﻠﻒ ﺍﻟﺒﻬﺎﺀِ
ﻭﻫﻮ ﺑﻌﻞٌ ﻟﻠﻤﻜﺮﻣﺎﺕ ﻓﻤﺎ ﻳﻦ ﻓﻚُّ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌَﻮَﺍﻥ ﻭﺍﻟﻌﺬﺍﺭﺀِ
ﺣﺎﻓﻆٌ ﻟﻠﺼﺪﻳﻖ ﺇﻥ ﺯَﻟَّﺖ ﺍﻟﻨﻊْ ﻝُ ﺑﻪ ﺃﻭ ﻫﻮﻯ ﻋﻦ ﺍﻟﻌَﻠﻴﺎﺀِ
ﻭﺟﻮﺍﺩٌ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﻒ ﺱ ﻭﺑﺬﻝِ ﺍﻟﻌَﻘﻴﻠﺔ ﺍﻟﻮَﻓْﺮﺍﺀِ
ﻻ ﻳُﺆﺍﺗﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻗْﺘﺴَﺎﺭٍ ﻭَﻻ ﻳﻦ ﻫَﺾُ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻌﺰﺓ ﺍﻟﻘﻌﺴﺎﺀِ
ﻏﻴﺮ ﺃﻥَّ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﺃﻗْﺼﺪَﻧِﻲ ﻓﻲ ﻩ ﺑﺴﻬﻤَﻲْ ﺗﻔﺮُّﻕٍ ﻭﺍﻧْﺘﺌَﺎﺀِ
ﻻ ﺃﺭﺍﻩ ﺇﻻ ﻋﻠﻰ ﺷَﺤَﻂِ ﺍﻟﺪﺍ ﺭ ﻭﺇﻣﺎ ﻋﻦ ﻣﺪﺓ ﺷَﻘَّﺎﺀِ
ﻓﺈﺫﺍ ﻣﺎ ﺭﺃﻳْﺘُﻪُ ﻓﻜﺄﻧﻲ ﺑﻴﻦ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺭﻭﺿﺔٍ ﻣَﺮْﺟﺎﺀِ
ﻳﺘﺠﻠَّﻰ ﻋﻦ ﻧَﺎﻇِﺮَﻱَّ ﻋَﺸَﺎ ﺍﻟﺠَﻪْ ﻝ ﺑﺄﻟﻔﺎﻇﻪ ﺍﻟﻌﺬَﺍﺏِ ﺍﻟﻄِّﺮَﺍﺀِ
ﻭﺃﺣﺎﺩﻳﺚَ ﻟﻮ ﺩَﻋَﻮْﺕَ ﺑﻬﺎ ﺍﻷﻉْ ﺻَﻢَ ﻟَﺒَّﻰ ﻣﻦ ﺣﺴﻦ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀِ
ﻃِﺒْﺖَ ﺧِﻠّﺎً ﻓﺎﺳﻠﻢْ ﻋﻠﻰ ﻧَﻜﺪ ﺍﻟﺪﻩ ﺭ ﻭﻋﺶ ﺁﻣﻨﺎً ﻣﻦ ﺍﻷَﺳْﻮﺍﺀِ
ﻻ ﺭُﺯﺋْﻨَﺎﻙَ ﻋَﺎﺗﺒﺎً ﻃﻠﺐ ﺍﻟﻌُﺖ ﺑَﻰ ﺑِﺈﻋْﻔَﺎ ﻣَﻌَﺎﺗِﺐ ﺍﻷُﺩَﺑَﺎﺀِ
ﺑﻜﻼﻡ ﻟﻮ ﺃﻥ ﻟﻠﺪﻫﺮ ﺳﻤﻌﺎً ﻣﺎﻝَ ﻣﻦ ﺣﺴﻨﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺻﻐﺎﺀِ
ﻭﻟﻮَ ﺍَﻥّ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭَ ﻳُﻘﺬَﻑُ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻨﻪ ﺣﺮﻑٌ ﻣﺎ ﺃَﺝَّ ﻃﻌﻢ ﺍﻟﻤﺎﺀِ
ﻭﻫْﻮ ﺃﻣﻀﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﻮﻑ ﺇﺫﺍ ﻫُﺰ ﺯَﺕْ ﻭﺃَﻭﺣَﻰ ﻣﻦ ﻣُﺒْﺮَﻣَﺎﺕِ ﺍﻟﻘَﻀﺎﺀِ
ﻭﻫْﻮ ﻳَﺸﻔﻲ ﺍﻟﺼﺪﻭﺭ ﻣﻦ ﺟﻨَﻒ ﺍﻟﺤﻖ ﺩ ﻭﻳُﻐْﻀﻲ ﻣﻦ ﻣﻘﻠﺔ ﺯﺭﻗﺎﺀِ
ﻳﻜْﺘَﺴِﻲ ﻣُﻨﺸﺪﻭﻩ ﻣﻨﻪ ﺭﺩﺍﺀً ﺫﺍ ﺟﻤﺎﻝ ﺃﻛﺮِﻡْ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺭﺩﺍﺀِ
ﻻ ﺗَﻌَﺎﻳَﻰ ﺑﻪ ﺍﻟﺮﻭﺍﺓُ ﻭﻟﻢ ﻳُﺲْ ﻟِﻤْﻪُ ﻣَﺴْﻤُﻮﻋُﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺀِ
ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻤُﻌْﻤِﻞ ﺍﻟﻬَﺠﻴﻦ ﻭﻻ ﺍﻟﻮَﺡْ ﺷِﻲِّ ﺫﻱ ﺍﻟﻌُﻨْﺠُﻬﻴَّﺔِ ﺍﻟﻌَﺜْﻮَﺍﺀِ
ﺑﻞ ﻫﻮ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩُ ﺍﻟﺰُّﻻﻝُ ﺇﺫﺍ ﻭﺍ ﻓﻖ ﻣﻦ ﺻﺎﺋﻢ ﺣﻠﻮﻝ ﻋَﺸﺎﺀِ
ﺗَﺨْﻠُﻖُ ﺍﻷﺭﺽُ ﻭﻫﻮ ﻏﺾٌّ ﺟﺪﻳﺪٌ ﻓَﻠﻜﻲٌّ ﻣﻦ ﻋﻨﺼﺮ ﺍﻟﺠﻮﺯﺍﺀِ
ﻋَﺘْﺐُ ﺇﻟْﻒٍ ﺃﺭﻕُّ ﻣﻦ ﻛَﻠِﻢ ﺍﻷﻡ ﻡِ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺫﺭﻯ ﺧَﻠْﻘﺎﺀِ
ﺇﻥ ﻳَﻜُﻦْ ﻋَﻦَّ ﻣِﻦْ ﺃﺧﻴﻚ ﻓَﻌَﺎﻝٌ ﺟﺎﺭَ ﻓﻴﻪ ﻋﻦ ﻣﺬﻫﺐ ﺍﻷﻭﻓﻴﺎﺀِ
ﺟَﻞَّ ﻓﻲ ﻣﺜﻠﻪ ﺍﻟﻌﺘﺎﺏُ ﻭﻋَﺎﻟَﻰ ﺃﻥ ﻳُﻮَﺍﺯَﻯ ﺑﺰَﻟَّﺔِ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀِ
ﻓَﺒِﺤﻖٍّ ﺃﻗﻮﻝ ﻋَﻤَّﺮَﻙَ ﺍﻟﻞَّ ﻩ ﻃﻮﻳﻼً ﻓﻲ ﺭِﻓْﻌَﺔٍ ﻭﻋﻼﺀِ
ﻭﻟَﻚَ ﺍﻟﻘﻮﻝُ ﻻ ﻟﻨﺎ ﻭﻟﻚ ﺍﻟﺘَّﺲْ ﻟﻴﻢُ ﻣﻨَّﺎ ﻟﻤﺬﻫﺐ ﺍﻟﺤﻜﻤﺎﺀِ
ﺇﻥ ﺧﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺘَّﻘَﺼِّﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨِﻞ ﻝِ ﺳَﻤﺎﺡٌ ﻓﻲ ﺍﻷﺧﺬ ﻭﺍﻹﻋﻄﺎﺀِ
ﻭﺍﻏﺘِﻔﺎﺭٌ ﻟﻬﻔﻮﺓٍ ﺇﻥْ ﺃﻟﻤَّﺖ ﻭﺍﻃِّﺮَﺍﺡُ ﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ﻭﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺀِ
ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺯﻟَّﺔٍ ﻳﺴﻊ ﺍﻟﻌﺬْ ﺭُ ﻭﻓﻲ ﺿِﻴﻘﻪِ ﺍﻧﺘﻜَﺎﺱُ ﺍﻹﺧﺎﺀِ
ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖُ ﺍﻟﻤِﺮﺍﺀ ﻳﻮﺟِﺐُ ﺇﻻ ﻓُﺮﻗﺔً ﻣﺎ ﺍﻋﺘﻤﺪﺕَ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻤﺮﺍﺀِ
ﻭﻋَﺮُﻭﺱٍ ﻗﺪ ﺟُﻬِّﺰﺕْ ﺑﻄﻼﻕٍ ﻋﺎﺗﺒﺖْ ﻓﻲ ﻭَﻟﻴﺪَﺓٍ ﺷَﻨْﺂﺀِ
ﺇﻥ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻌﺘﺎﺏ ﻳَﺰْﺩﺭِﻉُ ﺍﻟﺒﻎ ﺿﺎﺀَ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﻛَﺎﺭﻩ ﺍﻟﺒَﻐْﻀﺎﺀِ
ﻟﻢ ﺃﻗﻞ ﺫﺍ ﻷَﻥْ ﻋَﺘﺒْﺖُ ﻭﻟﻜﻦ ﺷﺠﺮُ ﺍﻟﻌَﺘْﺐِ ﻣُﺜْﻤﺮٌ ﻟﻠﺠﻔﺎﺀِ
ﻟﻴﺲ ﻛﻞُّ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﻳﺠﻤﻊ ﻣﺎ ﻳُﺮْ ﺿﻴﻚَ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺧﻠَّﺔٍ ﺣﺴﻨﺎﺀِ
ﻓﻴﻪ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻣﻦ ﺧَﻠَّﺔٍ ﺗُﺢْ ﻣﺪُ ﻳﻮﻣﺎً ﻭﺧَﻠَّﺔٍ ﺳَﻮﺁﺀِ
ﺃﻱُّ ﺧﻞٍّ ﺗﺮﺍﻩ ﻛﺎﻟﺬﻫﺐ ﺍﻷﺡ ﻣﺮ ﺃﻭ ﻛﺎﻟﻮﺫِﻳﻠﺔ ﺍﻟﺰﻫﺮﺍﺀِ
ﺃﻳﻦ ﻣﻦ ﻳﺤﻔﻆ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖَ ﺑﻈَﻬْﺮِ ﺍﻝ ﻏﻴﺐ ﻣﻦ ﺳﻮﺀ ﻗِﺮﻓﺔ ﺍﻷﻋﺪﺍﺀِ
ﻓﺎﺕ ﻫﺬﺍ ﻓﻠﻦ ﺗﺮﺍﻩ ﻳﺪ ﺍﻟﺪَﻩ ﺭ ﻓَﺄﻧْﻌِﻢْ ﻓﻲ ﺇﺛْﺮﻩ ﺑﺎﻟﺒﻜﺎﺀِ
ﻣﺜﻼً ﻣﺎ ﺿَﺮْﺑﺘُﻪ ﻟﻚ ﻓﺎﺳﻤﻊ ﻭﺗَﺜَﺒَّﺖْ ﺟُﺰﻳﺖَ ﺧﻴﺮَ ﺍﻟﺠﺰﺍﺀِ
ﻛﻞُّ ﺷﻲﺀ ﺑﺎﻟﺤﺲ ﻳُﻌﺮﻑ ﺃﻭ ﺑﺎﻝ ﺳَﻤﻊ ﺃﻭ ﺑﺎﻷﺩﻟَّﺔ ﺍﻟﻔُﺼﺤﺎﺀِ
ﻓﻠﻪ ﻣﻮﺿﻊٌ ﻭﻓﻴﻪ ﻃَﺒﺎﺥٌ ﻟﺒﻼﻍٍ ﺫﻱ ﻣﺪﺓ ﻭﺍﻧﻘﻀﺎﺀِ
ﻭﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺍﻷﺧﻼﺀ ﺣﺎﻝٌ ﻫﻮَ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻒﺀٌ ﻣﻦ ﺍﻷﻛﻔﺎﺀِ
ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﺃﺟﻞُّ ﻗﺪﺭﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻲ ﻑِ ﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻜﺮﻳﻬﺔ ﺍﻟﻌﺰَّﺍﺀ
ﻓﺄﺑِﻦْ ﻟﻲ ﻫﻞ ﻳﺼﻠﺢ ﺍﻟﺴﻴﻒُ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺰ ﺯَﺍﺀِ ﺇﻻ ﻟﻠﻀﺮﺑﺔِ ﺍﻟﺮَّﻋﻼﺀِ
ﻭﺍﻟﻮَﺷﻴﺞُ ﺍﻟﺨَﻄِّﻲُّ ﻭﻫﻮ ﺭِﺷﺎﺀُ ﺍﻝ ﻣﻮﺕِ ﻳﻮﻡَ ﺍﻟﺰﻟﺰﺍﻝ ﻭﺍﻟﺒﺄﺳﺎﺀِ
ﻫﻞ ﺗﺮﺍﻩ ﻳُﺮﺍﺩ ﻓﻲ ﺣﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺄ ﻗِﻂِ ﺇﻻ ﻟﻠﻄﻌﻨﺔ ﺍﻟﻨﺠﻼﺀِ
ﻓﻜﺬﺍﻙ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖُ ﻳﺼﻠﺢ ﻟﻠﺴﺎ ﻋﺔ ﺩﻭﻥ ﺍﻹﺻﺒﺎﺡ ﻭﺍﻹﻣﺴﺎﺀِ
ﻓﺘﻤﺴَّﻚْ ﺑﻪ ﻭﻻ ﺗَﺪَﻋﻨْﻪُ ﻓﺘﺮﺍﻩ ﺧَﺼﻤﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺨُﺼﻤﺎﺀِ
ﻭﻫﻤﺎ ﻳُﺬْﺧﺮﺍﻥ ﻟﻠﺤﺎﻝ ﻻ ﺍﻹﺡْ ﻭﺍﻝ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩ ﻭﺍﻷﺣﺸﺎﺀِ
ﻭﺻﻐﺎﺭ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺭِﺩْﻑٌ ﻟﺬﻱ ﺍﻟﺮُّﺕ ﺑﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺍﻟﻔﺨﺮِ ﻭﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺎﺀِ
ﻭﻣﻠﻮﻙُ ﺍﻷﻧﺎﻡ ﻗﺪ ﺃﺣﻮﺝ ﺍﻟﻞَّ ﻩُ ﻋُﺮﺍ ﻣﻠﻜﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪَّﻫﻤﺎﺀِ
ﻭﻟﻮَ ﺍَﻥَّ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙَ ﺃﻓﺮﺩﻫﺎ ﺍﻟﻞَّ ﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻭﺍﻟﻮُﺯَﻋﺎﺀِ
ﻟَﺒﺪﺕْ ﺧَﻠَّﺔٌ ﻭﺛُﻠَّﺚْ ﻋُﺮﻭﺵ ﻭﺍﺳْﺘﻮﺕ ﺑﺎﻷﺧِﺴَّﺔ ﺍﻟﻮُﺿﻌﺎﺀِ
ﻭﻟَﻤَﺎ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻦ ﺃﻛﻤﻞ ﺧﻠﻖ ﺍﻝ ﻻﻩِ ﻓﺮﻕٌ ﻭﺑﻴﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻐﺒﺎﺀِ
ﺣَﻠﻖُ ﺍﻟﺪﺭﻉِ ﻟﻴﺲ ﻳُﻤﺴﻚُ ﻣﻨﻬﺎ ﺳَﺮْﺩﻫﺎ ﻏﻴﺮُ ﺷﻜَّﺔ ﺍﻟﺤِﺮﺑﺎﺀِ
ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥِ ﻗﺪ ﺳﺨَّﺮ ﺍﻟﺮﺡ ﻣﻦُ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺃﺭﺿﻪ ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺀِ
ﻭﺑﺤَﺴْﺐ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﺀِ ﻳُﻄَّﻠَﺐُ ﺍﻟﺸﻚ ﺭُ ﻛِﻔﺎﺀً ﻟﻮﺍﻫﺐ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﺀِ
ﺛﻢ ﻟﻢ ﻳُﺨْﻠِﻪِ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﺺ ﻭﺍﻟﺤﺎ ﺟﺔ ﻭﺍﻟﻌﺠﺰ ﻗِﺴﻤﺔً ﺑﺎﻟﺴَّﻮﺍﺀِ
ﻟﻴﻜﻮﻥَ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥُ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺘﻊْ ﺩﻳﻞِ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻀﺮﺍﺀِ
ﻓﺎﺻْﻄﺒﺮْ ﻟﻠﺼﺪﻳﻖ ﺇﻥ ﺯﻝَّ ﺃﻭ ﺟﺎ ﺭَ ﺑﺮﺟﻞٍ ﻋﻦ ﺍﻟﻬُﺪﻯ ﻧَﻜْﺒﺎﺀِ
ﻓﻬﻮ ﻛﺎﻟﻤﺎﺀ ﻫﻞ ﺭﺃﻳﺖَ ﻣَﻌﻴﻦ ﺍﻝ ﻣﺎﺀ ﻳُﻌْﻔَﻰ ﻣﻦ ﻧُﻄﻔﺔٍ ﻛَﺪْﺭﺍﺀِ
ﻭﺗَﻤﺘَّﻊ ﺑﻪ ﻓﻔﻴﻪ ﻣَﺘﺎﻉٌ ﻭﺍﺩّﺧﺎﺭٌ ﻟﺴﺎﻋﺔٍ ﺳَﻮْﻋﺎﺀِ
ﺃﻱُّ ﺟﺴﻢ ﻳَﺒﻘﻰ ﻋﻠﻰ ﻏِﻴَﺮ ﺍﻟﺪﻩ ﺭ ﺧَﻠِﻴَّﺎً ﻣﻦ ﻗﺎﺗﻞ ﺍﻷﺩﻭﺍﺀِ
ﺃﻳّﻤﺎ ﺭﻭﺿﺔٍ ﺭﺃﻳﺖَ ﻳﺪَ ﺍﻷﻱ ﻳﺎﻡ ﻓﻲ ﻋﺒﻘﺮﻳﺔٍ ﺧﻀﺮﺍﺀِ
ﺃﻭَ ﻣﺎ ﺃﺑﺼﺮﺕْ ﻟﻚ ﺍﻟﺨﻴﺮُ ﻋﻴﻨﺎ ﻙ ﺭُﺑﺎﻫﺎ ﻣُﺼﻔَﺮَّﺓَ ﺍﻷﺭﺟﺎﺀِ
ﺇﻧﻤﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓُ ﻏﺮﻭﺭٌ ﻭﺷﻘﺎﺀٌ ﻟﻠﻤَﻌْﺸﺮ ﺍﻷﺷﻘﻴﺎﺀِ
ﻧﺤﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺭَﻛﺐٌ ﻧﺆﻡُّ ﺑﻼﺩﺍً ﻓﻜﺄْﻥ ﻗﺪ ﺃُﻟْﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻧﺘﻬﺎﺀِ
ﻣﺎ ﻋﺴﻰ ﻧَﺮﺗﺠﻲ ﻭﻧﺤﻦ ﻣﻊ ﺍﻷﻡ ﻭﺍﺕ ﻳُﺤْﺪَﻯ ﺑﻨﺎ ﺃَﺣَﺚَّ ﺍﻟﺤُﺪﺍﺀِ
ﻓﺈﺫﺍ ﺃﻋﺮﺽ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖُ ﻭﻭﻟَّﻰ ﻟِﻘِﻔﺎﺭ ﻻ ﺗُﻬْﺘَﺪﻯ ﻓَﻴْﻔَﺎﺀِ
ﻭﺭﻣﻰ ﺑﺎﻹﺧﺎﺀ ﻣﻦ ﺭﺃﺱ ﻋَﻠْﻴﺎ ﺀَ ﺇﻟﻰ ﻣُﺪْﻟَﻬِﻤَّﺔ ﻇَﻠْﻤﺎﺀِ
ﻟﻢ ﻳُﺮﺍﻗﺐ ﺇﻟّﺎً ﻭﻟﻢ ﻳَﺮﺝُ ﺃﻥ ﻳﺄ ﺗﻲَ ﻳﻮﻣﺎً ﻳﻤﺸﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺤﻴﺎﺀِ
ﻓﺎﺗﺮﻛَﻨْﻪُ ﻻ ﻳﻬﺘﺪﻯ ﻟﻤﺒﻴﺖٍ ﺑﻨُﺒﺎﺡٍ ﻭﻻ ﺑﻄﻮﻝِ ﻋُﻮﺍﺀِ
ﺇﻧﻤﺎ ﺗُﺮْﺗﺠﻰ ﺍﻟﺒﻘﻴّﺔُ ﻣﻤﻦ ﻓﻴﻪ ﺑُﻘﻴﺎ ﻭﻣﻮﺿﻊٌ ﻟﻠﺒﻘﺎﺀِ
ﻭﺍﺷﺪُﺩَﻥْ ﺭﺍﺣﺘﻴﻚَ ﺑﺎﻟﺼﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤُﺲ ﻋِﺪِ ﻳﻮﻡَ ﺍﻟﺒَﻠﻴﺴﺔ ﺍﻟﻐﻤّﺎﺀِ
ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺇﻥ ﺩُﻋﻲ ﺃﺟﺎﺏ ﻭﺇﻥ ﻛﺎ ﻥ ﻗِﺮﺍﻉَ ﺍﻟﻔﻮﺍﺭِﺱ ﺍﻟﺸﺠﻌﺎﺀِ
ﻛﺄﺑﻲ ﺍﻟﻘﺎﺳﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﻞُّ ﻣﺎ ﻳﻢ ﻟﻚُ ﻟﻠﻤﻌﺘﻔﻴﻦَ ﻭﺍﻟﺨُﻠﻄﺎﺀِ
ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺇﻥ ﺃﺭﺩﺗَﻪ ﻟﻤَﻘﺎﻡٍ ﺟﺎﺀ ﺳَﺒْﻘﺎً ﻛﺎﻟﻠِّﻘﻮﺓِ ﺍﻟﺸَّﻐﻮﺍﺀِ
ﻭﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺃﺭﺩﺗَﻪُ ﻟﺠِﺪﺍﻝٍ ﺟﺎﺀ ﻛﺎﻟﻤُﺼْﻤَﺌﻠَّﺔ ﺍﻟﺪَّﻫﻴﺎﺀِ
ﻓﺈﺫﺍ ﺩَﻝَّ ﺟﺎﺀ ﺑﺎﻟﺤُﺠّﺔِ ﺍﻟﻐَﺮ ﺭَﺍﺀ ﺫﺍﺕِ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻐﺮﺍﺀِ
ﻣُﻨْﺠﺢُ ﺍﻟﻘﻴﻞ ﻣﺎ ﻋﻠﻤﺖُ ﻭﺣﺎﺷﺎ ﻟﺨﻠﻴﻠﻲ ﻣﻦ ﺗَﺮْﺣﺔِ ﺍﻹﻛﺪﺍﺀِ
ﺃﺭْﻳَﺤﻲٌّ ﺑﻤﺜﻠﻪِ ﻳُﺒْﺘﻨﻰ ﺍﻟﻤﺞ ﺩُ ﻭﺗﺴﻤﻮ ﺑﻪ ﻓﺮﻭﻉُ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀِ
ﺑﺎﺳﻂُ ﺍﻟﻮﺟﻪِ ﺿﺎﺣﻚُ ﺍﻟﺴﻦ ﺑﺴَّﺎ ﻡٌ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﻦ ﻛُﺮْﻫِﻪِ ﻭﺍﻟﺮّﺿﺎﺀِ
ﻭﺛَﺒﻴﺖُ ﺍﻟﻤَﻘﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺪَّﺡ ﺽ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺃﺿﺎﻕ ﺭﺣﺐُ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀِ
ﻭﻟﻪ ﻓﻜﺮﺓٌ ﻳﻌﻴﺪ ﺑﻬﺎ ﺍﻷﻡ ﻭﺍﺕ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀِ
ﻓﺘﺮﺍﻫﺎ ﺗَﻔْﺮﻱ ﺍﻟﻔَﺮِﻱَّ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻗَﺒﻠﻪ ﻻ ﺗُﺤﻴﺮُ ﺭﺟﻊَ ﺍﻟﻨﺪﺍﺀِ
ﻟﻴﺲ ﻳﺮﺿﻰ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺘﺤﺮُّﻙ ﺃﻭ ﻳُﺐ ﺭِﺯُﻫﺎ ﻓﻲ ﺯﻻﺯﻝِ ﺍﻟﻬﻴﺠﺎﺀِ
ﻓﺘﺮﻯ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻣُﻘﺎﺭﻋﺔ ﺍﻷﺏ ﻃﺎﻝِ ﺭﺍﺣﺖ ﻣﻦ ﻏﺎﺭﺓٍ ﺷﻌﻮﺍﺀِ
ﺑﺘﺪﺍﺑﻴﺮَ ﺗَﻔﻠِﻖُ ﺍﻟﺤﺠﺮَ ﺍﻟﺼﻞْ ﺩ ﻭﺗَﺸﻔﻲ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺩﺍﺀ ﻋﻴﺎﺀِ
ﻳَﻬﺰﻡ ﺍﻟﺠﻴﺶَ ﺫﻛﺮﻩُ ﻓﺘﺮﺍﻫﻢ ﺟَﺰَﺭَ ﺍﻟﻬﺎﻡ ﻋُﺮْﺿﺔَ ﺍﻷﺻﺪﺍﺀِ
ﻳﺘﻠﻘّﺎﻫُﻢُ ﺑﺴﻴﻒٍ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻚ ﺭِ ﻭﺭﻣﺢ ﻣﻦ ﺻَﻨﻌﺔ ﺍﻵﺭﺍﺀِ
ﻭﺳﻴﻮﻑُ ﺍﻟﻌﻘﻮﻝ ﺃﻣﻀﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺼَّﻢ ﺻﺎﻡ ﻓﻲ ﻛﻒِّ ﻓﺎﺭﺱِ ﺍﻟﻐﺒﺮﺍﺀِ
ﻓﺘﺮﻯ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻓﻲ ﻗﻠﻴﺐٍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮ ﺕ ﺃﺳﺎﺭﻯ ﻟﺪَﻟﻮﻩ ﻭﺍﻟﺮِّﺷﺎﺀِ
ﻭﻟﻪ ﺣَﺮْﺷَﻒٌ ﻳُﺪﻳﺮُ ﻗُﺪﺍﻣﺎ ﻩُ ﺯﺣﺎﻓﺎً ﻛﺎﻟﻔَﻴﻠَﻖ ﺍﻟﺸﻬﺒﺎﺀِ
ﻭﺍﻟﻤﻐﺎﻭﻳﺮُ ﺑﺎﻟﻴﺎﺕٌ ﻛﻤﺎ ﻋﺎ ﻳَﻨْﺖَ ﻣَﻮْﺭَ ﺍﻟﻜﺘﻴﺒﺔ ﺍﻟﺠﺄﻭﺍﺀِ
ﻭﻫﻲ ﺧُﺮْﺱُ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﻨُّﻂ ﻕ ﻓﺼﺎﺡُ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﻭﺍﻷﻧﺒﺎﺀِ
ﺃﻱُّ ﺷﻲﺀٍ ﻳﻜﻮﻥُ ﺃﺣﺴﻦَ ﻣﻨﻪ ﻓﺎﺭﺳﺎً ﻣﺎﺷﻴﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌَﻔْﺮﺍﺀِ
ﻓﻲ ﺣﺮﻭﺏٍ ﻻ ﺗُﺼﻄَﻠﻰ ﻟﺘﺮﺍﺕٍ ﻭﻗﺘﺎﻝ ﺑﻐﻴﺮ ﻣﺎ ﺷَﺤْﻨﺎﺀِ
ﻭﻗﺘﻴﻞٍ ﺑﻐﻴﺮ ﺟُﺮﻡٍ ﺟﻨﺎﻩ ﻭﺟﺮﻳﺢٍ ﻣُﺴَﻠَّﻢِ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀِ
ﻭﺻﺮﻳﻊٍ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺴﻨﺎﺑﻚ ﻳﻨﺠﻮ ﺑﺮِﻣﺎﻕٍ ﻭﻻﺕ ﺣﻴﻦ ﻧﺠﺎﺀِ
ﻭﻫْﻮ ﻓﻲ ﺫﺍﻙ ﻧﺎﻋﻢُ ﺍﻟﺒﺎﻝ ﻻ ﻳﻒ ﺻﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺘﻴﻞ ﻭﺍﻷُﺳَﺮﺍﺀِ
ﻭﺗﺮﺍﻩُ ﻳﺤﺚُّ ﻛﺄﺱَ ﻃِﻼﺀٍ ﺑﺎﻗﺘﺮﺍﺡٍ ﻟﻘُﺒْﻠﺔٍ ﺃﻭ ﻏﻨﺎﺀِ
ﻻ ﻳُﺪﺍﻧﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﺑِﺴﻄﺎ ﻡُ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ ﻭﻓﺎﺭﺱُ ﺍﻟﻀﺤﻴﺎﺀِ
ﺣﻞَّ ﻣﻦ ﺧُﻠَّﺘﻲ ﻣﺤﻞَّ ﺯُﻻﻝِ ﺍﻝ ﻣﺎﺀ ﻣﻦ ﺫﺍﺕ ﻏُﻠَّﺔٍ ﺻَﺪْﻳﺎﺀِ
ﺑﻮﺩﺍﺩٍ ﻛﺄﻧﻪ ﺍﻟﻨﺮﺟﺲُ ﺍﻟﻐﺾ ﺽُ ﻋﻠﻴﻼً ﺑﻤِﺴﻜﺔٍ ﺫَﻓْﺮﺍﺀِ
ﺭﺍﺳﻴﺎً ﺛﺎﺑﺘﺎً ﻭﺇﻥ ﺧَﻠَﺖ ﺍﻟﺪﺍ ﺭُ ﺟﻨﺎﺑﺎ ﻭﺍﻣﺘﺪَّ ﻋﻬﺪُ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀِ
ﻟﺴﺖُ ﺃﺧﺸﻰ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻐﻴﺎﺏَ ﻭﻻ ﺗﺦ ﺷﺎﻩ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻗﺮﺑﻨﺎ ﻭﺍﻟﻌَﺪﺍﺀِ
ﺣﺒﺬﺍ ﺃﻧﺘُﻤﺎ ﺧﻠﻴﻼ ﺻﻔﺎﺀٍ ﻻ ﻳُﺪﺍﻧﻴﻜﻤﺎ ﺧﻠﻴﻼ ﺻﻔﺎﺀِ
ﻟﻜﻤﺎ ﻃﻮﻉُ ﺧُﻠَّﺘﻲ ﻭﻗِﻴﺎﺩﻱ ﻣﺎ ﺗﻐﻨﺖ ﺧَﻄﺒﺎﺀُ ﻓﻲ ﺷَﺠْﺮﺍﺀِ
ﺫﺍﻙ ﺟُﻬﺪﻱ ﺇﺫﺍ ﻭَﺩِﺩﺕُ ﻭﺇﻥ ﺃﻕ ﺩﺭ ﺃﻛﺎﻓِﺌْﻜُﻤﺎ ﺑﺨﻴﺮِ ﻛِﻔﺎﺀِ
ﻭﺣﺒﺎﺀُ ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻖ ﺍﻟﻐﺾ ﺽِ ﻳُﺠﺎﺯَﻯ ﺑﻪ ﺃَﺟﻞُّ ﺣِﺒﺎﺀ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ashab4ever.mam9.com
 
قصيدة" ﺻﺮﺣﺖ ﻋﻦ ﻃﻮﻳﺔ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ"لإبن الرومى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أصدقاء للأبد :: المنتدى الترفيهي :: أشعار وخواطر-
انتقل الى: